الكتائب: تخوف من ان يكون لما يجري في الجنوب ارتباط بتأليف الحكومة
توقف المكتب السياسي الكتائبي بقلق كبير عند الأحداث الأمنية الخطيرة التي تدور في الجنوب منذ اكثر من اسبوع من انفجار مستودع الذخيرة في خربة سلم الى المواجهة مع قوات الطوارىء على طريق بئر السلاسل - خربة سلم وما تسببت به من خرق للقرار الدولي 1701 والمس بهيبة الجيش اللبناني والقوات الدولية وهي تدعو الى طرح علامات استفهام حول مدى تفهّم اللبنانيين، لا سيما الجهات الفاعلة في الجنوب، محاذير ما يحصل على الأرض وأبعاده على الوضع في الجنوب وعلى الوضع السياسي العام في البلاد؛ كما على علاقات لبنان مع المجتمع الدولي والهيئات الدولية. وخصوصاً أن القوات الدولية أتت الى لبنان بناءاً لطلبه وليست عدوة له.
وطالب المكتب السياسي بعد اجتماعه برئاسة الرئيس امين الجميل في بكفيا القوات الدولية والجيش اللبناني بالتصرف بحزم ازاء ما يحصل من خروقات من أية جهة أتت للحفاظ على سيادة لبنان وعلى الاستقرار في قرى الجنوب، وليس الاكتفاء بالبيانات التي لا تشفي غليل.
وتخوف المجتمعون من ان يكون لما يجري في الجنوب اي ارتباط بمسار تأليف الحكومة اللبنانية داعين المعنيين بالتشكيل الى الاسراع في تشكيل حكومة متجانسة قادرة على مواجهة التحديات التي بدأت تتكشف.
كما توقف اعضاء المكتب السياسي امام الفتنة التي كادت تندلع في بكفيا يوم امس الأحد عند قيام قافلة للحزب القومي السوري باطلاق التهديدات امام منزل رئيس الكتائب ضد الحزب وقيادته ورموزه الشهداء والتي حال دونها وعي الحزبيين في البلدة وأهاليها الذين ابوا أن يقعوا في فخ هذا الاستفزاز، كما حال تدخل القوى الامنية لاحقاً ولجوئها الى قطع الطريق دون تجدد ما حصل.
واكد المكتب السياسي ان حزب الكتائب يحمّل الحزب السوري القومي الإجتماعي مسؤولية اي سوء او اذى قد يطال اي من قياداته ويطالب القوى الأمنية اللبنانية والمراجع الرسمية المختصة كشف حقيقة ما جرى امام الرأي العام اللبناني منعا لتكراره ومن أجل تجنيب البلاد مآسي جديدة نحن بغنى عنها.




